حبيب الله الهاشمي الخوئي
216
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
قتلتم أخي كي ما تكونوا مكانه كما غدرت يوما بكسرى مراز به فأجابه عبد اللَّه بن أبي سفيان بن الحرث بن عبد المطلب بأبيات طويلة من جملتها : فلا تسألونا سيفكم إنّ سيفكم أضيع وألقاه لدى الرّوع صاحبه سلوا أهل مصر عن سلاح ابن أختنا فهم سلبوه سيفه وحرائبه وكان وليّ الأمر بعد محمّد عليّ وفي كلّ المواطن صاحبه عليّ إلى أن أظهر اللَّه دينه وأنت مع الاشقين فيمن يحاربه وأنت امرؤ من أهل صفّور نارخ فما لك فينا من حميم يغائبه وقد أنزل الرحمن إنّك فاسق وما لك في الاسلام سهم تطالبه وشبّهته كسرى وقد كان مثله شبيها بكسرى هديه وضرائبه أي كان كافرا كما كان كسرى كافرا قال الشّارح : وكان المنصور إذا أنشد هذا البيت يقول لعن اللَّه الوليد هو الذي فرّق بين بني عبد مناف بهذا الشّعر . الترجمة از جملهء كلام آن حضرت است در خصوص چيزى كه ردّ فرموده بود آن را بر مسلمانان از قطيعه هاى عثمان كه بر بني اميّه وساير أعوان خود بخشش كرده بود وآن كلام عدل نظام اينست كه فرمود : بخداوند سوگند اگر بيابم آن مال را كه تزويج شده باشند بآن زنان وملك شده باشند بآن كنيزان هر آينه بر مىگردانم آن را ، از جهة اين كه در عدل وسعت است وهر كه تنك آيد بر أو عدل پس جور وستم بر أو تنكتر است . ومن كلام له عليه السّلام لما بويع بالمدينة وهو السادس عشر من المختار في باب الخطب الجاري مجراها والأولى العنوان بمن خطبة له عليه السّلام كما في بعض النّسخ لأنّ هذه من جلائل خطبها ومن مشهوراتها وهو أوّل خطبة خطبها بالمدينة بعد ما نهض بالخلافة وقد رواها جمع منّا ومن العامة كالكليني في روضة الكافي والمفيد في الارشاد والمحدّث